إنقاذ أرغوان فلاحي اختبار عاجل لجدية المجتمع الدولي في مواجهة الإعدامات السياسية

عين اخبار الوطن
قال حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، إن حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية أرغوان فلاحي، البالغة من العمر 25 عاماً، يمثل إنذاراً عاجلاً يتطلب تحركاً دولياً فورياً قبل أن يرتكب نظام الملالي جريمة جديدة لا يمكن تداركها.
وأوضح أن أرغوان فلاحي اعتُقلت في 25 يناير/كانون الثاني 2025، وأمضت خمسة أشهر في الزنزانة الانفرادية داخل سجن إيفين، حيث تعرضت للاستجواب والضغوط النفسية والجسدية. ثم أصدر الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، حكماً بإعدامها، وأُبلغت به في الأول من يوليو/تموز 2026.
وأضاف عابديني أن الحكم لا يمكن فصله عن التصعيد الواسع في استخدام المشانق ضد المعارضين ومنتفضي الداخل، ولا عن محاولات السلطة إرهاب جيل شاب تقف النساء في طليعته. فاستهداف امرأة شابة بسبب تأييدها لمنظمة مجاهدي خلق وآرائها السياسية يكشف أن القضاء الإيراني لا يعمل بوصفه مؤسسة للعدالة، بل كذراع أمنية لتصفية الخصوم وحماية نظام يواجه أزمة بقاء.
وأكد أن قضية أرغوان تستحضر الذاكرة المؤلمة لمجزرة عام 1988، عندما أُعدم آلاف السجناء السياسيين بعد محاكمات صورية. ولذلك لا يجوز للمجتمع الدولي انتظار وقوع الإعدام ثم إصدار بيانات الأسف، بل يجب أن يتحرك الآن لوقف الحكم، وضمان سلامتها، وإتاحة زيارة عاجلة للمقررة الخاصة للأمم المتحدة وبعثة تقصي الحقائق للسجون الإيرانية واللقاء بالسجناء السياسيين دون رقابة.
وأشار عابديني إلى أن الإجراء البريطاني الأخير ضد حرس النظام الإيراني يمثل اعترافاً مهماً بأن القمع الداخلي والإرهاب الخارجي يصدران عن بنية واحدة. كما أن البيان الذي وقّعه أكثر من 120 شخصية عربية لإدانة اعتداءات النظام على الدول العربية يؤكد أن جرائم طهران داخل إيران واعتداءاتها في المنطقة وجهان لسياسة واحدة تقوم على العنف والإفلات من العقاب.
وختم حسين عابديني بالقول إن إنقاذ أرغوان فلاحي مسؤولية إنسانية وقانونية مشتركة، داعياً البرلمانيين، والمحامين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والشخصيات السياسية والإعلامية إلى إضافة أسمائهم إلى النداء الدولي والضغط من أجل وقف الحكم فوراً.
لتوقيع العريضة، يرجى النقر هنا



