حسين عابديني: تظاهرة نيويورك تحمل صوت الشعب الإيراني إلى الأمم المتحدة

عين اخبار الوطن
قال حسين عابديني، معاون مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، إن التظاهرة الكبرى التي دعا إليها الإيرانيون وأنصار المقاومة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يومي 22 و23 سبتمبر/أيلول 2026، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة، تحمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن نظام الملالي لا يمثل الشعب الإيراني ولا تطلعاته.
وأضاف عابديني أن استمرار النظام في شغل مقعد إيران في الأمم المتحدة يتناقض مع سجله الحافل بالقمع والإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، مشيراً إلى عشرات الإدانات الصادرة بحقه في الجمعية العامة وغيرها من أجهزة الأمم المتحدة. وأكد أن المتظاهرين سيطالبون المجتمع الدولي باتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه النظام والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد والوصول إلى الحرية.
وأوضح أن أهمية تظاهرة نيويورك تكمن أيضاً في تقديم صورة واضحة عن البديل الذي يناضل الإيرانيون من أجله، قائلاً: «الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى دكتاتورية الشاه، كما أنه يرفض استمرار دكتاتورية ولاية الفقيه. الخيار هو جمهورية ديمقراطية تعددية تقوم على سيادة الشعب والمساواة والفصل بين الدين والدولة، وهي المبادئ التي يتضمنها برنامج مريم رجوي ذي النقاط العشر».
وأشار عابديني إلى أن نشاط وحدات المقاومة والاحتجاجات المتواصلة داخل إيران يكشفان أن الصراع الحقيقي ليس بين النظام والقوى الخارجية، وإنما بين الشعب الإيراني الذي يريد تغييراً ديمقراطياً وبين سلطة تستخدم الإعدامات والقمع والحروب الخارجية للحفاظ على بقائها.
وأكد أن المطلوب من المجتمع الدولي ليس حرباً جديدة ولا مواصلة سياسة المساومة مع النظام، وإنما الوقوف إلى جانب حق الإيرانيين في تقرير مستقبلهم والاعتراف بنضالهم من أجل التغيير الديمقراطي.
وختم حسين عابديني بالقول: «سيأتي الإيرانيون إلى نيويورك ليقولوا أمام الأمم المتحدة بصوت واحد: لا للشاه ولا لنظام الملالي. مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب الإيراني، وهدفنا هو إيران حرة وديمقراطية ومستقلة تعيش بسلام مع شعوب المنطقة والعالم».



